تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتر
آخر 10 مشاركات كيف تطيلين عمر عطرك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 05:38 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          فرصة حياتك (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 71 - الوقت: 04:31 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          آآآلـطـنـايـاآآآ (فـيـديـو) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 8 - الوقت: 03:51 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          بعيدا عن روتين المواضيع (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 7 - الوقت: 03:51 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          تغريداات شمرقطر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1054 - المشاهدات : 19822 - الوقت: 03:44 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          الاْصدقاء الثلاثه (الكاتـب : - مشاركات : 9 - المشاهدات : 103 - الوقت: 03:34 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          الحناشل (الكاتـب : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 165 - الوقت: 03:31 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          فوضى الاسماء (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 67 - الوقت: 03:24 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          يوسفيات (الكاتـب : - مشاركات : 41 - المشاهدات : 613 - الوقت: 03:01 PM - التاريخ: 04-21-2014)           »          أسماء الاصنام في القران الكريم (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 69 - الوقت: 02:58 PM - التاريخ: 04-21-2014)

العضو المميز المدونة المميزة الموضوع المميز المشرف المميز
قريباً قريباَ قريباَ قريباً


العودة   منتديات شمر قطر الرسمية > المنتديات الخاصة > منتدى شمر الخاص

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم منذ /01-09-2010, 03:55 PM   #1

 
الصورة الرمزية امير موريتاني

كاتب متميز

امير موريتاني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2606
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 المكان : الحوض الشرقي موريتانيا
 المشاركات : 2,522
 النقاط : امير موريتاني is on a distinguished road
اوسمتي

10 قصة وفاة الشاعر عبيد بن الابرص الجاهلي

قبل القصة لابد من تعريفه
[color=#0000FF]«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

هو عبيد بن الأبرص بن حنتم، وقيل ابن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر. اسم أُمّه أُمامة ولا يعرف زمن مولده. كان يُعدّ، في شعراء الجاهلية من الطبقة الأولى، عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر، وقد وفد عليه في يوم بؤسه. وهو شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وأحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات، على أن محمد بن سلاّم جعله في الطبقة الرابعة، وقال فيه: "عبيد بن الأبرص قديم الذكر عظيم الشهرة، وشعره مضطرب، ذاهب لا أعرف إلاّ قوله في كلمته: أقفر من أهله ملحوب، ولا أدري ما بعد ذلك"

.[/«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»color]

موته

هي روايتان ألأولى: مسندةٌ على الشرقيّ بن القطامي، قال: كان المنذر بن ماء السماء قد نادمه رجلان من بني أسد، أحدهما خالد بن المضلِّل والآخر عمرو بن مسعود بن كَلَدة، فأغضباه في بعض المنطق، فأمر بأن يحفر لكلّ منها حفيرة بظهر الحيرة ثمّ يجعلا في تابوتين ويدفنا في الحفرتين، ففُعل بهما ذلك، حتى إذا أصبح سأل عنهما فأُخبر بهلاكهما، فندم على ذلك وغمّه، ثم ركب حتى نظر إليهما فأمر ببناء الغَرِيّين فبنيا عليهما، وجعل لنفسه يومين في السنة يجلس فيهما عند الغريّين أحدهما يوم نعيم والآخر يوم بؤس، فأوّل من يطلع عليه في يوم نعيمه يعطيه مائة من الإبل شؤماً، أي سوداً، وأول من يطلع عليه يوم بؤسه يعطيه رأس ظَرِبان أسود، ثم يأمر به فيذبح ويغرّى بدمه الغريّان. فلبث بذلك برهة من دهره. ثم إن عبيد بن الأبرص كان أوّل من أشرف عليه يوم بؤسه فقال: هلاّ كان الذّبحُ لغيرك، يا عبيد فقال: أتتك بحائن رجلاه، فأرسلها مثلاً. فقال المنذر: أو أجلٌ بلغ أناه. ثم قال له: أنشدني فقد كان شعرك يعجبني. فقال حال الجريض دون القريض، وبلغ الحِزام الطِّبيين، فأرسلها مثلاً. فقال له آخر: ما أشدّ جزعك من الموت! فقال: لا يرحلُ رحلك من ليس معك، فأرسلها مثلاً. فقال له المنذر: قد أمللتني فأرحني قبل أن آمر بك! فقال عبيد: من عزّ بزّ، فأرسلها مثلاً. "من عز بز" أي من غلب سلب. فقال المنذر: أنشدني قولك: "أقفر من أهله ملحوب" فقال:

أقفر من أهله عبيدُ == فليس يُبدي ولا يُعيدُ

عنّت عنّةٌ نَكودُ == وحان منه لها وُرودُ

فقال له المنذر: يا عبيد! ويحك أنشدني قبل أن أذبحك. فقال عبيد:

واللهِ إن متُّ لما ضرّني == وإن أعِش ما عشتُ في واحدة

فقال المنذر: إنّه لا بدّ من الموت، ولو أن النعمان، أي ابنه، عرض لي في يوم بؤس لذبحته، فاختر إن شئت الأكحل، وإن شئت الأبجل، وإن شئت الوريد. فقال عبيد: ثلاث خصال كسحابات عاد واردها شرّ وُرّاد، وحاديها شرّ حاد، ومعادها شرّ معاد، ولا خير فيها لمرتاد، وإن كنتَ لا محالة قاتلي، فاسقني الخمر حتى إذا ماتت مفاصلي وذَهِلت ذواهلي فشأنك وما تريد. فأمر المنذر بحاجته من الخمر، حتى إذا أخذت منه وطابت نفسه دعا به المنذر ليقتله، فلما مثل بين يديه أنشأ يقول:

وخيّرني ذو البؤس في يوم بؤسه == خَصالاً أرى في كلّها الموتَ قد برَق

كما خُيّرتْ عادٌ من الدّهر مرّةً == سحائبَ ما فيها لذي خِيرةٍ أنَقْ

سحائب ريحٍ لم تُوكَّل ببلدةٍ == فتتركها إلاّ كما ليلةِ الطّلَقْ

فأمر به المنذر ففصد، فلما مات غذي بدمه الغريّان. وقد يضرب المثل بيوم عبيد، عند العرب، لليوم المشؤوم الطالع. أما رواية مقتله في الديوان، فقد رويت في الأغاني أيضاً عن هشام بن الكلبي، على شيء من الاختلاف، كما أشرنا إليه سابقاً، قال: وكان من حديث عبيد وقتله أن المنذر بن ماء السماء بنى الغريّين، فقيل له: ماذا تريد بهما وكان بناهما على قبري رجلين من بني أسد كانا نديميه: أحدهما خالد بن نضلة الفقعسيّ، وكان أُسر يوم جبَلة، والآخر عمرو بن مسعود. فقال: ما أنا بملك إن خالف الناس أمري؛ لا يمرّ أحد من وفود العرب إلا بينهما. وكان له في السنة يومان معروفان بيوم بؤس ويوم نعمة، فكان إذا خرج في يوم بؤسه يذبح فيه أوّل من يلقاه كائناً من كان؛ وإذا خرج في يوم نعمته يصِل أوّل من يلقاه ويحبوه ويُحسن إليه. فبينما هو يسير في يوم بؤسه إذ أشرف له عبيد، فقال لرجل ممّن كان معه: من هذا الشقيّ فقال له: هذا عبيد بن البرص. فأُتي به فقال له الرجل: أبيت اللعن اتركه، فإن عنده من حسن القريض أفضل ممّا تدرك في قتله، مع أنّه من رؤساء قومه وأهل النجدة والشأن فيهم، فاسمع منه وادعه إلى مدحك، فإن سمعت ما يعجبك كنت قد عفت له المنّة فإن مِدْحَته الصنيعة. فإن لم يعجبك قوله كان هنيئاً عليك قتله، فإذا نزلنا فادع به! قال: فنزل المنذر، فطعِم وشرب، وبينه وبين الناس حجاب يراهم منه ولا يرونه، فدعا بعبيد من وراء الستر فقال له رديفة: ما ترى يا أخا أسد. قال: أرى الحوايا عليها المنايا. قال: فعليك بالخروج له ليقرّبك ذاك من الخلاص. قال: ثكلتك الثّواكل، إنّي لا أعطي باليد، ولا أُحضر البعيد، والموت أحبّ إليّ. قال له الملك: أفقلت شيئاً. قال: حال الجريض دون القريض. قال المنذر: أنشدني من قولك "أقفر من أهله ملحوب". قال عبيد:

أقفر من أهله عبيدُ == فليس يُبدي ولا يُعيد

قال: أنشدنا أيضاً! فقال:

هي الخمر تكنى بأمّ الطّلاء == كما الذّئبُ يدعى أبا جعدةِِ

فقال: قل فيّ مديحاً يسير في العرب! قال: أمّا والصَّبّار فيما عجل فلا! قال: نطلقك ونحسن إليك. قال: أمّا وأنا أسير في يديك فلا. قال: نردّك إلى أهلك ونلتزم رفدك. قال: أمّا على شرط المديح فلا! قال عبيد:

أوَصيِّ بَنِيّ وأعمامهم== بأنّ المنايا لهُم راصده

لها مدّةٌ، فنفوسُ العِباد == إليها، وإن جهَدوا، قاصِده

فوالله إنْ عشتُ ما سرّني == وإن متُّ ما كانت العائده

فقال بعض القوم: أنشِد الملك! قال: لا يرجى لك من ليس معك. قال بعضهم من القوم: أنشد الملك! قال: وأُمِرَّ دون عبيده الوَذَمُ. قال له المنذر: يا عبيد أي قتلة أحبّ إليك أن أقتلك. قال: أيّها الملك روّني من الخمر وافصدني، وشأنك وشأني. فسقاه الخمر ثم أقْطَعَ له الأكحل فلم يزل الدم يسيل حتى نفد الدم وسالت الخمر، فمات


اما معلقته فهي





أقفـرَ من أهلهِ مَلْحـوبُ
فالقُطبيَّــات فالذَّنـــوبُ

فَراكِـسٌ فثُعَيـلٍبــاتٌ
فَـذاتَ فَـرقَـينِ فالقَـلِيبُ

فَعَـرْدةٌ ، فَقَفــا حِـبِرٍّ
لَيسَ بِها مِنهُــمُ عَـريبُ

وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًا
وغًـيَّرتْ حالَها الخُطُــوبُ

أرضٌ تَوارَثَهـا الجُدوبُ
فَكُـلُّ من حَلَّهـا مَحْـروبُ

إمَّـا قَتيـلاً وإمَّـا هَلْكـًا
والشَّيْبُ شَـيْنٌ لِمَنْ يَشِـيبُ

عَينـاكَ دَمْعُهمـا سَـروبٌ
كـأنَّ شَـأنَيهِمـا شَـعِيبُ

واهِيــةٌ أو مَعـينُ مَـعْنٍ
مِنْ هَضْبـةٍ دونَها لَهـوبُ

أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْـنِ أرضٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحْتِهـا قَســيبُ

أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْـلٍ
لِلمـاءِ مِنْ تَحتِهـا سَـكوبُ

تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟
أنَّي وقَد راعَـكَ المَشـيبُ

فإنْ يَكُـنْ حـالَ أجْمَعِهـا
فلا بَـدِيٌّ ولا عَجـيبُ

أوْ يـكُ أقْفَـرَ مِنها جَـوُّها
وعادَها المَحْـلُ والجُـدوبُ

فكُـلُّ ذي نِعْمـةٍ مَخلـوسٌ
وكُـلُّ ذي أمَـلٍ مَكـذوبُ

فكُـلُّ ذي إبِـلٍ مَـوْروثٌ
وكُـلُّ ذي سَـلْبٍ مَسْـلوبُ

فكُـلُّ ذي غَيْبـةٍ يَـؤوبُ
وغـائِبُ المَـوْتِ لا يَغـيبُ

أعاقِـرٌ مِثْـلُ ذاتِ رَحْـمٍ
أوْ غـانِمٌ مِثْـلُ مَنْ يَخـيبُ

مَنْ يَسْـألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ
وســــائِلُ اللهِ لا يَخـيبُ

باللهِ يُـدْرَكُ كُـلُّ خَـيْرٍ
والقَـوْلُ في بعضِـهٍِ تَلغـيبُ

واللهُ ليسَ لهُ شَــريكٌ
عـلاَّمُ مـا أخْفَـتِ القُلُـوبُ

أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ
ـفِ وقَدْ يُخْـدَعُ الأرِيبُ

يَعِـظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِـظُ الدْ
دَهْـرُ ولا يَنْفَـعُ التَّلْبِيبُ

إلاَّ سَــجِيَّـاتُ ما القُلُـو
بُ وكمْ يُصَـيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ

سـاعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها
ولا تَقُـلْ إنَّنـي غَـريبُ

قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد
يُقْطَـعُ ذو السُّـهْمَةِ القَـريبُ

والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ
طُـولُ الحَيــاةِ لـهُ تَعْـذيبُ

يا رُبَّ مـاءٍ وَرَدتُّ آجِـنٍ
سَـــبيلُهُ خـائفٌ جَـدِيبُ

رِيشُ الحَمـامِ على أرْجائِهِ
لِلقَـلبِ مِنْ خَـوْفِـهِ وَجِـيبُ

قَطَعتـهُ غُـدْوة مُشِــيحًا
وصــاحِبي بـادِنٌ خَبــوبُ

غَـيْرانةٌ مُوجَـدٌ فَقـارُهـا
كـأنَّ حـارِكَهــا كَثِـيبُ

أخَـلَّفَ بـازِلاً سَـــديسٌ
لا خُـفَّـةٌ هِـيَ ولا نَـيُـوبُ

كـأنَّهـا مِنْ حَمـيرِ غـاب
جَـوْنٌ بِصَفْحـَتِــهِ نُـدوبُ

أوْ شَـبَبٌ يَـرْتَعي الرُّخامِي
تَـلُـطُّـهُ شَـمْألٌ هَـبُـوبُ

فـذاكَ عَصْـرٌ وقدْ أرانـي
تَحْمِـلُنـي نَهْـدَةٌ سَـرْحوبُ

مُضَـبَّرٌ خَلْـقُهـا تَضْـبيرًا
يَنْشَـقُّ عَنْ وَجْهِهـا السَّـبيبُ

زَيْـتِـيَّـةٌ نائـمٌ عُـروقُهـا
ولَـيِّنٌ أسْــرُها رَطِـيبُ

كـأنَّهـا لِقْــوَةٌ طَـلُـوبٌ
تَـيْـبَسُ في وَكْـرِها القُـلُوبُ

بَـانَـتْ علَى إرْمٍ عَـذوبـًا
كـأنَّهـا شَــيْخةٌ رَقُــوبُ

فَأَصْـبَحَتْ في غَـداةِ قُـرٍّ
يَسْـقُطُ عَنْ رِيشِـها الضَّـريبُ

فَأبْصَرَتْ ثَعْلَـبًا سَـريعـًا
ودونَـهُ سَــبْسَـبٌ جَـديـبُ

فَنَفَّـضَتْ رِيشَـها ووَلَّـتْ
وَهْـيَ مِنْ نَهْضَـةٍ قَـريـبُ

فاشْـتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍ
وفِعْلـهُ يَفعَــلُ المَـذْؤوبُ

فَنَهَضَـتْ نَحْـوَهُ حَثِـيثـًا
وحَـرَّدتْ حَـرْدَهُ تَسِــيبُ

فَـدَبَّ مِنْ خَلفِهـا دَبيبـًا
والعَـيْنُ حِمْـلاقُهـا مَقْلـوبُ

فـأدْرَكَتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ
والصَّـيْدُ مِنْ تَحْتِهـا مَكْـروبُ

فَجَـدَّلَـتْـهُ فَطَـرَّحَتْــهُ
فكَـدَّحَتْ وَجْهَـهُ الجَـبوبُ

فعـاوَدَتْـهُ فَـرَفَّـعَـتْـهُ
فـأرْسَـلَـتْـهُ وهُوَ مَكْـروبُ

يَضغُو ومِخْلَـبُهـا في دَفِـهِ
لا بُـدَّ حَـيْزومُـهُ مَنقُــوبُ


للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : قصة وفاة الشاعر عبيد بن الابرص الجاهلي     -||-     المصدر : منتديات شمر قطر الرسمية     -||-     الكاتب : امير موريتاني







التوقيع



حداءه العذب أشجي اليل والأبلا
والشعر يسكب من عليائه عسلا
ملثم في صحاري التيه يذرعها
ياخنجر الدهرلاتفتك به رجلا
صبرا عليه فنار الحب في دمه
من ألف عام تغني لحنها الثملا

التعديل الأخير تم بواسطة : امير موريتاني بتاريخ 01-09-2010 الساعة 03:59 PM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-09-2010, 09:30 PM   #2

 
الصورة الرمزية فيصل الشمري
مــشــرف ســـابـــق

فيصل الشمري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 568
 تاريخ التسجيل : Jan 2008
 المشاركات : 13,627
 النقاط : فيصل الشمري is on a distinguished road
اوسمتي

افتراضي

تسلم اخوي امير موريتاني
على سرد هذ القصة
بارك الله فيك








التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-14-2010, 02:07 AM   #3

 
الصورة الرمزية امير موريتاني

كاتب متميز

امير موريتاني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2606
 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 المكان : الحوض الشرقي موريتانيا
 المشاركات : 2,522
 النقاط : امير موريتاني is on a distinguished road
اوسمتي

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الشمري مشاهدة المشاركة
تسلم اخوي امير موريتاني
على سرد هذ القصة
بارك الله فيك
الله ابارك فيك ياخي فيصل الشمري


القصة معروفة والشاعر معلقته احدي المعلقات المشهورة
وقصته عبرة لمن يعتبر







التوقيع



حداءه العذب أشجي اليل والأبلا
والشعر يسكب من عليائه عسلا
ملثم في صحاري التيه يذرعها
ياخنجر الدهرلاتفتك به رجلا
صبرا عليه فنار الحب في دمه
من ألف عام تغني لحنها الثملا
  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-24-2010, 07:35 PM   #4

مبدع

ابو سعد العبدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 869
 تاريخ التسجيل : Jul 2008
 المشاركات : 985
 النقاط : ابو سعد العبدي is on a distinguished road

افتراضي

قصة جميلة ومعبرة تسلم على النقل








التوقيع
  رد مع اقتباس
قديم منذ /01-06-2011, 04:53 PM   #5

عضو جديد

عاشقة المطر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 5776
 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 المشاركات : 2
 النقاط : عاشقة المطر is on a distinguished road

افتراضي

مشكوووووووووووووووووووور








  رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 PM.